"فصل الأول" المكالمة
استيقظت ثالث ليلا "تبا هناك من يتصل" لقد قلتها و أنا أحترق غضبا فقد كان حلما رائعا. ناولت هاتفي إنه رقم《كايلا》
أحفظه كما أحفظ اسمي... دقيقة 《كايلا؟》 من تتصل لا لا لا يستحيل. كيف؟! رديت علي المكالمة و أنا أرتعش رعبا كانت يدي ترجفان لا أفهم سبب خوفي، 《كايلا》صديقتي المقربة منذ الطفولة و لكن إنها اختفت منذ أسابع لظروف غامضة...
أهلا من؟
-مرحبا! رد صوت غريب يشبه صوتها لكنه ليس كذالك
من تكون أ كايلا؟
-نعم أنا كايلا أريد رأيتك اليوم تعالي إلي شارع "بحيرة" أنتظرك هناك الآنّ
شارع بحيرة؟ أتقصد المقبرة؟ هل هي جنت؟ لقد ألغت المكالمة حتي قبل أن أرفض.
كانت أفكار تدور في رأسي هل كلمتها الآن بالفعل؟ أردت أتصل بالشرطة لكن شيئا ما بداخلي منعني أفعل ذالك، ليس ذنبي.
قمت دخلت حمام غسلت وجهي و نظرت إلي الساعة ثالثة و اثنين و عشرون دقيقة، تبا أخرج في هذا الوقت مستحيل أريد أن أنام، لكن إنها كايلا صديقتي هذه الفرصة وحيدة لإيجادها. أو ربما تكون مجرد مزحة من أحد؟! أوف لا أفهم شيئ.
قمت و إرتديت أول شيئ أخذته، و بعد بضع دقائق ها هو مظهري: بنطال واسع أخضر غامق،جاكت أزرق و جوارب مختلفة واحد أحمر و الثاني أصفر و طبعا حذائي البني. إحم حتي الشيطان سيهرب مني علي ما أظن...
أخذت هاتفي و كشاف و انطلقت، كنت علي وشك أن أفتح باب سيارتي إلي أن سمعت شخصا ما يقف خلفي و يقول:" لا تذهبي! فإنها خدعة" كانت نبرة صوت غير واضحة و مرعبة بعض الشيئ نظرت خلفي فلم أجد أحدا.
ربما أتخيل لأني متوترة، لم أهتم جلست إلي سيارتي و انطلقت.